لا إكراه في الحب
كيف نبني علاقة يشعر فيها الطرفان بالحب والاحترام والأمان والحرية؟
دورة موجّهة للزوجين لفهم ما يحدث بينهما، والتعبير عن الاحتياجات دون هجوم، وبناء شراكة تجمع المسؤولية والاحترام والحرية.

محاور البرنامج
افتح كل محور للاطلاع على محتواه.
01فهم ما يحدث بيننا
- لماذا نحب بعضنا ولا نعرف كيف نحب؟
- الفجوة الصامتة
- التوقعات التي لم نتحدث عنها
02لا إكراه في الحب
- الحب اختيار وليس إجباراً
- عندما يتحول الحب إلى فاتورة
- العطاء دون أن نضيع أنفسنا
03فهم بعضنا دون اختزالنا في جنسنا
- المرأة ليست لغزاً… والرجل ليس لغزاً
- لغات الحب المختلفة
- أحتاج أن تفهمني قبل أن تحاول إصلاحي
04التواصل
- الإنصات الذي يغيّر العلاقة
- كيف أقول ما أحتاجه دون أن أهاجم؟
- ما الذي لا نقوله؟
05بناء الشراكة
- من «أنا» و«أنت» إلى «نحن»
- البيت ليس مساعدة… إنه مسؤولية مشتركة
- المال والقرارات والسلطة
- العائلة والحدود
06عندما نؤذي بعضنا
- لماذا نكرر نفس الخلاف؟
- الخلاف ليس معركة
- الاعتذار الذي يصلح ما أفسدناه
- عندما تنكسر الثقة
07القرب والحميمية
- القرب العاطفي
- الحميمية بلا إكراه
- عندما يختفي الشغف
08الحياة تتغير
- الزواج عبر مراحل الحياة
- عندما يصبح الهاتف طرفاً ثالثاً
- عندما تضغط الحياة علينا
- عندما يمرض أحدنا أو يحزن
09أن نصبح زوجين أفضل
- لا أريد زوجاً مثالياً
- النمو الفردي والنمو المشترك
- الحب فعل يومي
من الفكرة إلى الممارسة
تتضمن المادة المرجعية أدوات عملية تساعد على تحويل الفهم إلى تطبيق داخل العلاقة:
ميثاق التفاهم الزوجي
أسئلة لتوضيح الاحتياجات والحدود والقرارات المشتركة.
بروتوكول الخلاف والاعتذار
خطوات لحوار يحترم الطرفين وإصلاح ما حدث.
أسئلة لإعادة اكتشاف بعضكما
مساحة للحوار وفهم التغيرات والآمال والاحتياجات.
خطة تطبيق لمدة 30 يومًا
خطة عملية ضمن المحتوى، وليست إعلانًا عن مدة الدورة.
كيف تتم الدراسة؟
محتوى مسجّل على قناة تيليغرام خاصة، يشمل التسجيلات الصوتية وملفات PDF والتمارين التطبيقية، مع مواكبة ومتابعة. لا توجد لقاءات مباشرة.
هذا برنامج تثقيفي وتطويري. تختلف الاستفادة حسب ظروف كل مشارك وتطبيقه، ولا يَعِد البرنامج بنتائج علاجية أو بتحوّل مضمون.
مدة الدورة: تُعلن قبل تفعيل التسجيل
معلومات التسجيلالتسجيل والأداء غير مفعّلين بعد.
الخطوة الأولى أبسط مما تظن
اطّلع على محاور الدورتين، واختر المسار الأقرب لما تعيشه اليوم.